الخطيب البغدادي

421

تاريخ بغداد

وأحمد بن محمد بن بلال عن أبي جعفر السقا قال : رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت له : يا أبا نصر كيف الحال ؟ قال : وقفني فرحم شيبتي - وجعل يده تحت ذقنه - وقال لي : يا بشر لو سجدت لي في الدنيا على الجمر ما أديت شكر ما حشيت قلوب عبادي عليك ، وأباحني نصف الجنة ، ووعدني أن يغفر لمن تبع جنازتي ، قلت : فما فعل أبو نصر التمار ؟ قال : ذاك فوق الناس ، قلت : وبماذا ؟ قال : بصبره على بنياته والفقر . حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي ، حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح قال : سمعت محمد بن محمد بن أبي الورد يقول : قال لي مؤذن بشر بن الحارث : رأيت بشر بن الحارث في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فما فعل بأحمد بن حنبل ؟ فقال : غفر له ، فقلت : فما فعل بأبي نصر التمار فقال : هيهات ذاك في عليين ، فقلت : بماذا نال ما لم تنالاه ؟ فقال : بفقره ، وصبره على بنياته . 5579 - عبد الملك بن عبد ربه ، أبو إسحاق - وقيل : أبو علي - الطائي : كان يسكن بغداد في جوار إسحاق بن أبي إسرائيل . وحدث عن موسى بن عمير ، ومعاوية بن عمار الدهني ، وسعيد بن سماك بن حرب ، وعبثر بن القاسم ، وهشيم بن بشير ، وخلف بن خليفة ، وأبي المحيا التيمي ، ومنصور بن حمزة الأنصاري . روى عنه ابنه علي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن القاسم البرتي ، ومحمد بن هشام بن أبي الدميك ، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، وغيرهم . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري ، أخبرنا علي بن عبد الرحمن البكائي - بالكوفة - أخبرنا الحسن بن الطيب الشجاعي ، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه البغدادي قال : حدثنا موسى بن عمير عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : ( إنا لنراك فينا ضعيفا ) [ هود 91 ] قال : مكفوف البصر . وفي قوله : ( إنما أنت من المسحرين ) [ الشعراء 153 ] من المخلوقين . أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا عمر بن محمد الزيات ، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي الصغير ، حدثنا أبو علي عبد الملك بن عبد ربه الطائي ، حدثنا سعيد