الخطيب البغدادي
28
تاريخ بغداد
وعلى الرغم من أن تراجم الكتاب مترتبة طبقا لترتيب الحروف إلا أنه قد تكررت بعض التراجم ، ويرجع ذلك إلى أن الخطيب كان يورد ترجمة الرجل في ترتيبها حسب الحروف ، ثم إن كانت له كنية أو لقب يشتهر به ، أو كان هناك اختلاف بين المصنفين المتقدمين في اسم صاحب الترجمة ، أعاده مرة أخرى ، ولكن بصورة مختصرة ويشير إلى أنها قد سبقت . أما بالنسبة لتكرار الروايات فإن الخطيب كان يتفادى ذلك بالإحالة إلى موضع الرواية التي سبق إيرادها إن هو احتاج إليها في ترجمة أخرى ، بل كان يحيل إلى مؤلفاته كالجامع ، وموضح أوهام الجمع والتفريق ، ومناقب أحمد إن احتاج الأمر للتفصيل . المختصرات والذيول على تاريخ بغداد : لقد ذيل الكثيرون على " تاريخ بغداد " للخطيب باعتباره أصلا ، وكذلك اختصروه لتسهيل الاستفادة منه . فبالنسبة للمختصرات فهناك مختصر لابن مكرم وآخر للحافظ الذهبي . ( 72 ) وكذلك اختصره مسعود بن محمد بن أحمد بن حامد البخاري ، ( 73 ) وليحيى بن عبيد الله الحكيم البغدادي مصنف سماه " المختار من مختصر تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي " ( 74 ) أما الذيول فسوف نرجئ الكلام عنها تناولنا للذيول بالتحقيق ، إن شاء الله . * * *
--> ( 72 ) الإعلان بالتوبيخ ، للسخاوي ، ص 622 - 623 . ( 73 ) المجلد الأول منه في برلين 9850 يقع في 165 ورقة نسخت منه 5846 ( 74 ) منه نسخة في رئيس الكتاب تحت رقم 692 بتركيا تحتوى على الجزء الثاني في 159 ورقة نسخت سنة 609 ه .