عبد الله بن حبان ( أبي الشيخ الأصبهاني )

291

طبقات المحدثين بأصبهان

عتبان وفي زمانه كانت وقعة نهاوند وزياد بن حنظلة وكان من المهاجرين فعمل قليلا واستعفى فأعفي وولي عمار بن ياسر بعد زياد وكان مكانه وأمد أهل البصرة بعبد الله بن عبد الله وأمد أهل الكوفة بأبي موسى وبعث إلى عبد الله بلواء وأمره أن يسير إلى أصبهان وكان شجاعا بطلا من وجوه الصحابة من وجوه الأنصار فخرج ومعه من جند النعمان نحو جند قد اجتمع له من أصبهان فاقتتلوا قتالا شديدا ودعا الشيخ إلى البراز فبرز له عبد الله بن ورقاء فقتله وانهزم أهل أصبهان فسار الاستندار إلى الصلح ودخل أبو موسى وعبد الله مدينة جي وكتب بذلك إلى عمر واغتبط وقدم كتاب عمر إلى عبد الله أن سر حتى تقدم على سهل بن عدي فتجامعه على قتال من بكرمان فخرج واستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع وهذا كتاب الصلح بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عبد الله للفاذوسفان وأهل أصبهان وحواليها أنكم آمنون ما أديتم الجزية وعليكم الجزية على قدر طاقتكم في كل سنة تؤدونها إلى الذي يلي بلادكم على كل حالم ودلالة المسلم وإصلاح