ابن سعد
312
الطبقات الكبرى
فقال لي رسول الله لا تفعلي هكذا يا قيلة ولكن إذا أردت أن تشتري شيئا فأعطي به الذي تريدين أن تأخذيه به أعطيت أو منعت وإذا أردت أن تبيعي شيئا فاستامي الذي تريدين أن تبيعيه به أعطيت أو منعت قيلة بنت مخرمة التميمية وكانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب فولدت له النساء ثم توفي في أول الاسلام فانتزع بناتها منها عمهن أثوب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله في أول الاسلام فرافقت حريث بن حسان الشيباني وافد بكر بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت معه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته وسمعت منه وصلت معه ما حكاه عبد الله بن حسان العنبري في حديث قيلة وكان لقيلة بن يدعى حزاما ذكرت أنه قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الربذة ثم ذهب يمتار من خيبر فأصابته حماها فمات وخلف النساء يعني البنات عمة العاص بن عمرو الطفاري روت عن رسول الله حديثا أخبرنا المعلى بن أسد العمي حدثنا تمام بن بزيع أبو سهل حدثني العاص بن عمرو الطفاوي قال سمعت عمتي أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من قومها فقالت له يا نبي الله حدثني بحديث ينفعني الله به فقال لها إياك وما يسوء الاذن إياك وما يسوء الاذن ثلاث مرات