ابن سعد

301

الطبقات الكبرى

حقي فقلت نعم أكتب لها على الربيع بنت معوذ فقالت أسماء خلفي وإنك لابنة قاتل سيده قالت قلت لا ولكن ابنة قاتل عبده قالت والله لا أبيعك شيئا أبدا فقلت وأنا والله لا أشتري منك شيئا أبدا فوالله ما بطيب ولا عرف ووالله يا بني ما شممت عطرا قط كان أطيب منه ولكني غضبت أسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم وأمها سلمى بنت زهير بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم أسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له هنالك عبد الله بن عياش أم سباع أخبرنا عبد الله بن إدريس أخبرنا أسلم المنقري عن عطاء أن أم سباع سألت رسول الله فقالت يا رسول الله أنعق عن أولادنا فقال نعم عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب وهي التي كان خبيب بن عدي محبوسا في بيتها بمكة حتى تخرج الأشهر الحرم فيقتلوه وكانت تحدث بقصته بعد ثم أسلمت فحسن إسلامها فكانت تقول والله ما رأيت أحدا خيرا من خبيب لقد اطلعت