ابن سعد
299
الطبقات الكبرى
أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال كان في تماضر سوء خلق وكانت على تطليقتين فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شئ فقال لها والله لئن سألتني الطلاق لأطلقنك فقالت والله لأسألنك فقال إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت قال فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه قال فمر رسولها ببعض أهله فظن أنه لذلك فدعاه فقال أين تذهب قال أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال ارجع إليها فقل لها لا تفعلي فوالله ما كان ليرد قسمه فرجعت إليها فقالت لها فقالت أنا والله لا أرد قسمي أبدا اذهبي إليه فأعلميه قال فذهبت إليه فأعلمته فطلقها أخبرنا عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن بن عوف امرأته الكلبية تماضر حممها جارية سوداء يقول متعها إياها أخبرنا وكيع بن الجراح عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سعد بن إبراهيم عن كثيف السلمي أن عبد الرحمن بن عوف طلق تماضر بنت الأصبغ الكلبية فحممها بجارية أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه قالت كأني أنظر إلى جارية سوداء حممها إياها عبد الرحمن أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن طلحة بن عبد الله أن عثمان بن عفان ورث تماضر بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن وكان طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا يعني عبد الرحمن بن عوف لتماضر فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة قال سعد وكان أبو سلمة أمه تماضر