ابن سعد
266
الطبقات الكبرى
إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر آليت لا تنفك نفسي حزينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا قال فتزوجها عمر بن الخطاب فقالت عائشة آليت لا تنفك عيني قريرة عليك ولا ينفك جلدي أصفرا ردي علينا أرضنا أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال جاء ربيعة بن أمية إلى عمر بن الخطاب فقال رأيت في المنام كأن أبا بكر هلك فكنت بعده فبعثت إلى هذه المرأة المتبتلة فنكحتها فدخلت عليك عروسا بها على بابك جلة قرط وهي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر فأصيب يوم الطائف فجعل لها طائفة من ماله على أن لا تنكح بعده فقال عمر بفيك الحجر بل يبقيه الله ويمتعنا به ولا سبيل إلى هذه المرأة فتوفي أبو بكر وكان عمر مكانه فأرسل إلى عاتكة إنك قد حرمت على نفسك ما أحل الله لك فردي المال إلى أهله وانكحي ففعلت فخطبها عمر فنكحها فجاء ربيعة بن أمية يستأذن على عمر وهو عروس بها فقال اللهم لا تنعم به عينا فأذن له فدخل فجعل ينظر إلى جلة القرط على بابه أخبرنا يزيد بن هارون أخبرني يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عبد الله أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب وأنها قبلته وهو صائم فلم ينهها أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تقبل رأس عمر وهو صائم فلم ينهها