ابن سعد
225
الطبقات الكبرى
أخبرنا محمد بن عمر عن عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث أن أم أيمن قالت يوم حنين سبت الله أقدامكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقول حدثنا أنس بن مالك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أن الرجل كان يجعل له من ماله النخلات أو كما شاء الله حتى فتحت قريظة والنضير فجعل يرد بعد ذلك قال وإن أهلي أمرتني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله الذي كان أهله أعطوه أو بعضه وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أم أيمن أو كما شاء الله قالت فسألت النبي فأعطانيهن فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وجعلت تقول كلا والذي لا إله إلا هو لا يعطيكهن وقد أعطانيهن أو كما قالت فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لك كذا وتقول كلا والله أو كالذي قالت ويقول لك كذا الذي أعطاها حسبت أنه قال عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله أو كما قال قال محمد بن عمر وقد حضرت أم أيمن أحدا وكانت تسقي الماء وتداوي الجرحى وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن نمر عن الزهري قال حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد أنه بينا هو جالس مع عبد الله بن عمر دخل الحجاج بن أيمن فصلى صلاة لم يتم ركوعه ولا سجوده فدعاه بن عمر حين سلم فقال أي أخي أتحسب أنك قد صليت إنك لم تصل فعد صلاتك قال فلما ولي الحجاج قال لي عبد الله بن عمر من هذا قلت الحجاج بن أيمن بن أم أيمن فقال بن عمر لو رأى هذا رسول الله لأحبه فذكر حبه ما ولدت أم أيمن وكانت حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم