ابن سعد
218
الطبقات الكبرى
في شعبان سنة خمس من الهجرة ثم تزوج زينب ابنة جحش بن رئاب الأسدية وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم وكانت قبله تحت زيد بن حارثة ولم يكن له منها ولد وتزوجها رسول الله في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة ثم تزوج زينب بنت خزيمة الهلالية وهي أم المساكين فتوفيت عنده وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ثم تزوج ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة النضرية وكانت قبله تحت رجل من بني النضير يقال له الحكم فتوفي الحكم فتوفيت ريحانة ورسول الله حي وكانت غزوة بني قريظة في ليال من ذي القعدة أو ليال من ذي الحجة سنة خمس ثم تزوج أم حبيبة ابنة أبي سفيان بن حرب في الهدنة وهي بأرض الحبشة بعث إلى النجاشي يزوجه فزوجها إياه وولي يومئذ تزويجها خالد بن سعيد بن العاص وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عبيد الله بن جحش وكان قد أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع من هاجر من المسلمين ثم ارتد وتنصر فمات هناك على النصرانية ثم تزوج صفية بنت حيي بن أخطب وكانت من ملك يمينه فأعتقها وتزوجها وكانت قبله تحت سلام بن مشكم ففارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقتل عنها يوم خيبر ولم تكن ولدت لاحد منهم شيئا وكانت سبيت من القموص وبنى بها رسول الله بالصهباء في جمادي الآخرة سنة سبع من الهجرة ثم تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية سنة سبع في ذي القعدة وهي سنة القضية وكانت قبله تحت أبي رهم بن عبد العزى العامري فتوفي عنها ولم تلد له شيئا وتزوج فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية فاستعاذت منه ففارقها فكانت تدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول أنا الشقية ويقال إنما فارقها لبياض كان بها وكان تزوجه إياها في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة وتوفيت سنة ستين وتزوج أسماء بنت النعمان الجونية ولم يدخل بها وهي التي استعاذت منه وكان تزوجه