ابن سعد
154
الطبقات الكبرى
فذكر جمالها عند النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة فقال حتى استأمرها وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم إنها قد كبرت فأتاها ابنها فقال لها إن النبي صلى الله عليه وسلم خطبك إلي فقالت ما قلت له قال قلت حتى استأمرها فقالت وفي النبي صلى الله عليه وسلم يستأمر ارجع فزوجه فرجع إلى النبي فسكت عنه صفية بنت بشامة بن نضلة أخت الأعور بن بشامة العنبري أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري وكان أصابها سباء فخيرها رسول الله فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي فأرسلها فلعنتها بنو تميم أم شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم كان محمد بن عمر يقول هي من بني معيص بن عامر بن لؤي وكان غيره يقول هي دوسية من الأزد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية وإنها وهبت نفسها لرسول الله فلم يقبلها رسول الله فلم تتزوج حتى ماتت أخبرنا وكيع بن الجراح عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر في قوله