ابن سعد
138
الطبقات الكبرى
أخبرنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد مولى خزاعة عن صالح بن محمد عن أم ذرة عن ميمونة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال أقسمت إلا فتحته لي فقلت له تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه قال ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله الخولاني قال رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ لا إزار عليها . أخبرنا عارم بن الفضل ، حدثنا حماد بن زيد عن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم ان ميمونة حلقت رأسها في احرامها فماتت ورأسها مجمم . أخبرنا خالد بن مخلد ، سليمان بن بلال ، حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال : سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ميمونة عن جارية لها فقالت : اعتقتها . فقال : قد كانت جلدة ولو كنت وضعتها في ذي قرابتك كان أمثل . أخبرنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا يزيد بن الأصم قال : تلقيت عائشة وهي مقبلة من مكة انا وابن طلحة بن عبيد الله ، وهو ابن أختها ، وقد كنا وقعنا في حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه وتعذله ، ثم أقبلت على فوعظتني موعظة بليغة ثم قالت : اما علمت أن الله تبارك وتعالى ساقك حتى جعلك في بيت نبيه ؟ ذهبت والله ميمونة ورمى بحبلك على غاربك ، اما انها كانت من اتقانا لله وأوصلنا للرحم .