ابن سعد
473
الطبقات الكبرى
أبو مسهر واسمه عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق وكان راوية لسعيد بن عبد العزيز التنوخي وغيره من الشاميين وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة فسأله عن القرآن فقال هو كلام الله وأبى أن يقول مخلوق فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه فلما رأى ذلك قال مخلوق فتركه من القتل وقال أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك ولكنك تخرج الآن فتقول قلت ذلك فرقا من القتل أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد هشام بن عمار من أهل دمشق راوية للوليد بن مسلم علي بن عياش الحمصي ويكنى أبا الحسن روى عن جرير بن عثمان وشعيب بن أبي حمزة يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي ويكنى أبا زكريا روى عن سعيد بن عبد العزيز ويحيى بن حمزة