ابن سعد
356
الطبقات الكبرى
وأن يفتي الناس ويحدثهم فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه سهل بن محمد ويكنى أبا السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك وكان ثقة محمد بن سليم ويكنى أبا عبد الله العبدي وقد سمع سماعا كثيرا وولي القضاء ببادرايا وباكسابا أيام المأمون ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والرواية عنه بشر بن آدم سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والكتابة عنه عبد الرحمن بن يونس ويكنى أبا مسلم من موالي أبي جعفر المنصور أخبرنا أنه ولد سنة أربع وستين ومائة وطلب الحديث ورحل فيه وسمع سماعا كثيرا واستملي لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ومات يوم الأربعاء مع طلوع الشمس فجأة في مسجد أسد بن المرزبان لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين