ابن سعد

342

الطبقات الكبرى

محمد بن الصباح البزاز وهو الدولابي ويكنى أبا جعفر كان ينزل باب الكرخ ومات في آخر المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين بشر بن الحارث رضي الله تعالى عنه ويكنى أبا نصر وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو ونزل بغداد وطلب الحديث وسمع من حماد بن زيد وشريك وعبد الله بن المبارك وهشيم وغيرهم سماعا كثيرا ثم أقبل على العبادة واعتزل الناس فلم يحدث ومات ببغداد يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وشهده خلق كثير من أهل بغداد وغيرها ودفن بباب حرب وهو يومئذ بن ست وسبعين سنة الهيثم بن خارجة ويكنى أبا أحمد من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ نزل بغداد وكان أتى الشام فكتب من الشاميين وليث بن سعد ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن مات يوم الاثنين لثماني ليال بقين من ذي الحجة سنة سبع وعشرين ومائتين