ابن سعد
337
الطبقات الكبرى
أمير المؤمنين بها فولاه قضاء الرقة ثم عزله فقدم بغداد فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره فخرج معه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة وهو بن ثمان وخمسين سنة يوسف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي وكان قد سمع الحديث وروى الرأي عن أبيه أبي يوسف وولي قضاء بغداد في الجانب الغربي في حياة أبيه وصلى بالناس الجمعة في مدينة أبي جعفر بأمر هارون أمير المؤمنين ولم يزل قاضيا له بها إلى أن توفي في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة أبو كامل مظفر بن مدرك وكان من أبناء أهل خراسان وكان ثقة روى عن حماد بن سلمة وغيره يونس بن محمد المؤدب ويكنى أبا محمد وكان ثقة صدوقا توفي ببغداد يوم السبت لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان ومائتين الحسن بن موسى الأشيب من أبناء أهل خراسان ويكنى أبا علي ولي قضاء حمص والموصل لهارون أمير المؤمنين ثم قدم بغداد في خلافة المأمون فلم يزل ببغداد