ابن سعد
335
الطبقات الكبرى
إلى الشام والرقة ثم رجع إلى بغداد فلم يزل بها إلى أن قدم المأمون من خراسان فولاه القضاء بعسكر المهدي فلم يزل قاضيا حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين ودفن يوم الثلاثاء في مقابر الخيزران وهو بن ثمان وسبعين سنة وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد وقد روى عن محمد بن عجلان وربيعة والضحاك بن عثمان ومعمر وابن جريج وثور بن يزيد ومعاوية بن صالح والوليد بن كثير وعبد الحميد بن جعفر وأسامة بن زيد ومخرمة بن بكير وأفلح بن سعيد وأفلح بن حميد ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة وابن أبي ذيب وكان عالما بالمغازي واختلاف الناس وأحاديثهم هاشم بن القاسم الكناني ويكنى أبا النضر وكان من بني ليث من أنفسهم وهو من أهل خراسان ونزل بغداد وكان ثقة روى عن سليمان بن المغيرة وشعبة والمسعودي وابن أبي ذيب وحريز بن عثمان وزهير بن معاوية ومحمد بن طلحة بن مصرف وأبي جعفر الرازي وشريك وغيرهم وتوفي ببغداد لغرة ذي العقدة سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون ودفن في مقابر عبد الله بن مالك قراد أبو نوح مولى عبد الله بن مالك وكان ثقة روى عن شعبة والحجاج رواية كثيرة