ابن سعد

333

الطبقات الكبرى

الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور ولم يزل ببغداد من أهلها ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست وثمانين وكان ثقة صدوقا إن شاء الله وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد عبد الوهاب بن عطاء العجلي الخفاف ويكنى أبا نصر وهو من أهل البصرة ولزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه وقد روى عن يونس بن عبيد وخالد الحذاء وحميد الطويل وعوف الأعرابي وابن عون وداود بن أبي هند وعمران بن حدير وغيرهم وكان كثير الحديث معروفا صدوقا إن شاء الله ثم قدم بغداد فنزلها وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ولم يزل بها حتى مات أبو بدر واسمه شجاع بن الوليد بن قيس السكوني روى عن الأعمش وهشام بن عروة وخصيف وغيرهم وكانت له سن قد جاوز التسعين وكان كثير الصلاة ورعا وتوفي ببغداد سنة أربع ومائتين وذلك في شهر رمضان في خلافة المأمون وابنه