ابن سعد
288
الطبقات الكبرى
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة قال أعطيت امرأة الأعمش حمارا فكنت إذا جئت أخذت بيده فأخرجته إلي أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة قلت للأعمش إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قال قلت حاجتي ان أنت لم تقضها فلا تغضب علي قال ليس قلبي في يدي فأغضب عليك أو لا فإما أن يضرك غضبي سرا أو علانية قال قلت أمل علي قال لا أفعل أخبرنا عفان بن مسلم قال كان أبو عوانة يتحفظ ويملي علينا ويخرج الحديث الطويل فيقرأه أو يمليه أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عبيدة الحداد قال قال لي أبو عوانة ما يقول الناس في قلت يقولون كل شئ تحدث به من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجيء به من كتاب فليس بمحفوظ قال لا يدعوني أخبرنا عفان بن مسلم قال كان أبو عوانة يلبس قلنسوة أخبرنا يحيى بن حماد قال توفي أبو عوانة سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون وعلينا جعفر بن سليمان وكان أصله من أهل واسط ثم انتقل إلى البصرة فنزلها حتى مات بها جعفر بن سليمان الضبعي وهو مولى لبني الحريش ويكنى أبا سليمان وكان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع ومات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة ذكر ذلك عبيد الله بن محمد القرشي وغيره