ابن سعد
281
الطبقات الكبرى
لأنا في الشعر أسلم مني في الحديث وقال أبو قطن عمرو بن الهيثم قال شعبة ما أنا مغتم على شئ أخاف أن يدخلني النار غيره يعني الحديث أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة قال قالت لي أمي هاهنا امرأة تحدث عن عائشة فاذهب فاسمع منها قال فذهبت إليها فسمعت منها ثم قلت لها قد سمعت منها قالت لا يسألك الله قالوا وتوفي شعبة بالبصرة في أول سنة ستين ومائة وهو بن خمس وسبعين سنة جويرية بن أسماء بن عبيد أخبرنا عفان بن مسلم قال كان جويرية بن أسماء صاحب علم كثير وكان يمتنع لا يملي علينا فجاءه إنسان فسأله عن قراءة القرآن على غير طهر فقال ما عندي فيه شئ فحدثته فيه عن بن عباس وأبي هريرة وغيرهما قال فقال لا أراك هاهنا فحدثني وأملى علي فلما أملى علي تركته فلم آته صالح المري قال عبد الرحمن بن مهدي كنت أذكر صالحا المري لسفيان الثوري فيقول القصص القصص كأنه يكرهه وكان إذا كانت له حاجة بكر فيها قال فبكر يوما وبكرت معه فجعلت طريقنا على مسجد صالح المري فقلت يا أبا عبد الله ندخل نصلي في هذا المسجد فدخلنا فصلينا وكان يوم مجلس صالح فلما صلوا ازدحم الناس فبقينا لا نقدر أن نقوم وتكلم صالح فرأيت سفيان يبكي بكاء شديدا فلما فرغ وقام قلت له يا أبا عبد الله كيف رأيت هذا الرجل قال هذا ليس بعاص هذا نذير قوم