ابن سعد
224
الطبقات الكبرى
قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن عمرو قال سمعت أبي يقول كان أبو الجوزاء من أشد الناس تقززا حتى كان له ثوبان للصلاة على حدة وثوب للكنيف على حدة ثم رأيت عليه بعد ثوبين مرويين فقلت ما هذا يا أبا الجوزاء قال ذهبت أنظر إلى الامر فإذا هو أيسر مما أذهب إليه قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن عمرو قال سمعت أبي يقول سمعت أبا الجوزاء يقول لان تمتلئ داري قردة وخنازير أحب إلي من أجاور رجلا من أصحاب الأهواء قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن أبي الجوزاء وذكر أصحاب الأهواء فقال والذي نفسي بيده لان تمتلئ داري قردة وخنازير جيراني معي في داري أحب إلي من أن يجاورني رجل منهم قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن أبي الجوزاء قال ما لعنت شيئا قط ولا أكلت ملعونا قط ولا ماريت أحدا قط قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا سعيد بن زيد قال حدثنا عمرو بن مالك أن أبا الجوزاء لم يلعن شيئا قط ولم يأكل شيئا قط ملعونا ولم يكذب رجلا قط ولم يجلس على دكاكين قط قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء قال جاورت بن عباس في داره اثنتي عشرة سنة ما في القرآن آية الا وقد سألته عنها قالوا وخرج أبو الجوزاء مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقتل أيام الجماجم سنة ثلاث وثمانين