ابن سعد
184
الطبقات الكبرى
أخي حقا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال حدثنا عمرو بن ميمون عن أبي قلابة قال لما قدم على عمر بن عبد العزيز قال يا أبا قلابة حدث قال يا أمير المؤمنين إني لأكره كثيرا من الحديث وأكره كثيرا من السكوت قال أخبرنا محمد بن مصعب القرقسائي قال حدثنا الأوزاعي عن مخلد عن أيوب عن أبي قلابة قال إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله فاعلم أنه ضال قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا عبيد الله بن عمرو قال وأخبرنا عفان بن مسلم وأحمد بن إسحاق عن وهيب جميعا عن أيوب عن أبي قلابة قال ما ابتدع رجل بدعة إلا استحلل السيف قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال قال أبو قلابة لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال قال أبو قلابة إن أهل الأهواء أهل ضلالة ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار فجرتهم فليس منهم أحد ينتحل رأيا ويقول قولا فيتناهى به الامر دون السيف وإن النفاق كان ضروبا ثم تلا ومنهم من عاهد الله ومنهم الذين يؤذون النبي ومنهم من يلمزك في الصدقات فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار قال أيوب وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال أقمت بالمدينة ثلاثا ما لي بها من حاجة