ابن سعد

175

الطبقات الكبرى

بها فأتيته بها فقال للخادم استجري التنور ثم أمر بها فأحرقت غير صحيفة واحدة فبعث بها إلي ثم لقيته بعد ذلك فأخبرنيه مشافهة بمثل الذي أخبرني الرسول قال أخبرنا المعلى بن أسد قال حدثنا عبد المؤمن أبو عبيدة قال سمعت رجلا سأل الحسن فقال يا أبا سعيد هل غزوت قط قال نعم غزوة كابل مع عبد الرحمن بن سمرة قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا حميد قال لم يحج الحسن إلا حجتين حجة في أول عمره وأخرى في آخر عمره قال أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن عمر مولى غفرة قال كان أهل القدر ينتحلون الحسن بن أبي الحسن وكان قوله مخالفا لهم كان يقول يا بن آدم لا ترض أحدا بسخط الله ولا تطيعن أحدا في معصية الله ولا تحمدن أحدا على فضل الله ولا تلومن أحدا فيما لم يؤتك الله إن الله خلق الخلق والخلائق فمضوا على ما خلقهم عليه فمن كان يظن أنه مزداد بحرصه في رزقه فليزدد بحرصه في عمره أو يغير لونه أو يزيد في أركانه أو بنانه قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال سمعت شعيبا صاحب الطيالسة قال رأيت الحسن يقرأ القرآن فيبكي حتى يتحدر الدمع على لحيته قال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة أن الحسن كان لا يتنور قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا مهدي قال كنت على باب الحسن فجاء إلى أهله فقال السلام عليكم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا يحيى بن سعيد بن أخي الحسن قال لما حذقت قلت يا عماه إن