ابن سعد
139
الطبقات الكبرى
خرجنا هرابا فأتينا على فلاة من الأرض وكنا إذا أمسينا بمثلها قال شيخنا انا نعوذ بعزيز هذا الوادي من الجن الليلة فقلنا ذاك قال فذكر حديثا طويلا قال أبو رجاء فقيل لنا إنما سبيل هذا الرجل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فمن أقر بها أمن على دمه وماله فرجعنا فدخلنا في الاسلام قال وربما قال أبو رجاء إني لأرى هذه الآية نزلت في وفي أصحابي وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثنا أبي قال رأيت أبا رجاء أبيض الرأس واللحية قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثني أبو خلدة قال رأيت أبا رجاء يصفر لحيته قال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا أبو الأشهب أن أبا رجاء كان يختم في شهر رمضان في كل عشر ليال مرة قالوا وقد روى أبو رجاء عن عثمان وعلي وغيرهما وكان ثقة في الحديث وله رواية وعلم بالقرآن وأم قومه في مسجدهم أربعين سنة فلما مات أمهم بعده أبو الأشهب جعفر بن حيان أربعين سنة وتوفي أبو رجاء في بعض الرواية في خلافة عمر بن عبد العزيز وأما محمد بن عمر فقال توفي سنة سبع عشرة ومئة وهذا عندي وهل قال أخبرنا معاذ بن معاذ ومسلم بن إبراهيم قالا حدثنا أبو خلدة قال رأيت الحسن يصلي على جنازة أبي رجاء العطاردي على حماره قال مسلم والامام يكبر قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو خلدة قال رأيت الحسن يصلي على جنازة أبي رجاء وهو راكب على حمار وابنه محتضنه قلت لأبي خلدة كان يشتكي قال لا كان كبيرا