ابن سعد

579

الطبقات الكبرى

الله عليه وسلم وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح وجرح يوم أحد تسع جراحات أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن بن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلا إلى حي من خثعم بناحية تبالة فأمره أن يشن عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدؤوا فكبروا وشنوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجراح في الفريقين جميعا وكثرهم أصحاب قطبة فقتلوا من قتلوا وساقوا النعم والشاء إلى المدينة فأخرج منهم الخمس ثم كانت سهمانهم بعد ذلك أربعة أبعرة لكل رجل والبعير يعدل بعشرة من الغنم وكانت هذه السرية في صفر سنة تسع وقال أبو معشر رمى قطبة بن عامر يوم بدر بحجر بين الصفين ثم قال لا أفر حتى يفر هذا الحجر وبقي قطبة حتى توفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وليس له عقب وأخوه صلى الله عليه وسلم يزيد بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن سواد ويكنى أبا المنذر وأمه زينب بنت عمرو بن سنان وهي أم قطبة بن عامر وكان ليزيد بن عامر من الولد عبد الرحمن والمنذر وأمهما عائشة بنت جري بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح ابن ظفر من الأوس وشهد يزيد بن عامر العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وشهد بدرا وأحدا وله عقب بالمدينة وبغداد