ابن سعد
444
الطبقات الكبرى
الأشرف وبعثه رسول الله إلى القرطاء وهم من بني أبي بكر بن كلاب سرية في ثلاثين راكبا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم وغنم وبعثه أيضا إلى ذي القصة سرية في عشرة نفر أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرني معاذ بن محمد عن عاصم بن عمر ابن قتادة قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية فانتهى إلى ذي الحليفة قدم الخيل أمامه وهي مائة فرس واستعمل عليها محمد ابن سلمة أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال كان محمد بن مسلمة يقول يا بني سلوني عن مشاهد النبي عليه السلام ومواطنه فإني لم أتخلف عنه في غزوة قط إلا واحدة في تبوك خلفني على المدينة وسلوني عن سراياه صلى الله عليه وسلم فإنه ليس منها سرية تخفى علي إما أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي حيان التيمي عن عباية ابن رفاعة بن رافع في حديث رواه محمد بن مسلمة وكان رجلا أسود طويلا عظيما قال وزادنا محمد بن عمر في صفته فقال كان معتدلا أصلع أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا فقال قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أحدا فاضربه به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا أبو عوانة عن أشعث بن سليم عن أبي بردة عن ضبيعة بن حصين الثعلبي قال كنا جلوسا مع حذيفة فقال إني لاعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا فقلنا من هو قال محمد ابن مسلمة الأنصاري فلما مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج