ابن سعد

371

الطبقات الكبرى

أبا حفص ما أحد أحب إلي بعد النبي عليه السلام أن ألقى الله بصحيفته منك قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا بسام الصيرفي قال سمعت زيد بن علي قال قال علي ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته إلا هذا المسجى يعني عمر قال أخبرنا عارم بن الفضل قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب وعمرو بن دينار وأبي جهضم قالوا لما مات عمر دخل عليه علي فقال رحمك الله ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني قيس بن الربيع عن قيس ابن مسلم عن بن الحنفية قال دخل أبي على عمر وهو مسجى بالثوب فقال ما أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى قال أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب قال أتينا بن مسعود فذكر عمر فبكى حتى ابتل الحصى من دموعه وقال إن عمر كان حصنا حصينا للاسلام يدخلون فيه ولا يخرجون منه فلما مات عمر انثلم الحصن فالناس يخرجون من الاسلام قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال أخبرنا عبد الملك يعني بن أبي سليمان عن واصل الأحدب عن زيد بن وهب قال أتيت ابن مسعود استقرئه آية من كتاب الله فأقرأنيها كذا وكذا فقلت إن عمر أقرأني كذا وكذا خلاف ما قرأها عبد الله قال فبكى حتى رأيت دموعه خلال الحصى ثم قال اقرأها كما أقرأك عمر فوالله لهي أبين من طريق السيلحين إن عمر كان للاسلام حصنا حصينا يدخل الاسلام فيه ولا يخرج منه فلما قتل عمر انثلم الحصن فالاسلام يخرج منه ولا