ابن سعد

299

الطبقات الكبرى

هو حقهم أعطوه وأنا أسعد بأدائه إليهم منهم بأخذه فلا تحمدني عليه فإنه لو كان من مال الخطاب ما أعطيتموه ولكني قد علمت أن فيه فضلا ولا ينبغي أن أحبسه عنهم فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء العريب ابتاع منه غنما فجعلها بسوادهم ثم إذا خرج العطاء الثانية ابتاع الرأس فجعله فيها فإني ويحك يا خالد بن عرفطة أخاف عليكم أن يليكم بعدي ولاة لا يعد العطاء في زمانهم مالا فإن بقي أحد منهم أو أحد من ولده كان لهم شئ قد اعتقدوه فيتكئون عليه فإن نصيحتي لك أنت عندي جالس كنصيحتي لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين وذلك لما طوقني الله من أمرهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن عمرو السميعي عن الحسن قال كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه بينهم قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري وعبد الملك بن سليمان عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن السائب بن يزيد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول والذي لا إله إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا عبد مملوك وما أنا فيه إلا كأحدكم ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل وبلاؤه في الاسلام والرجل وقدمه في الاسلام والرجل وغناؤه في الاسلام والرجل وحاجته والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه قال إسماعيل بن محمد فذكرت ذلك لأبي فعرف الحديث قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أسامة بن زيد الليثي عن