ابن سعد

271

الطبقات الكبرى

عن محمد بن إبراهيم عن أبي عمرو ذكوان قال قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق قالت النبي عليه السلام ذكر هجرة عمر بن الخطاب وإخائه رحمه الله قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن الزهري عن سالم عن أبيه وأخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عمر بن أبي عاتكة وعبد الله بن نافع عن نافع عن بن عمر قال لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة جعل المسلمون يخرجون أرسالا يصطحب الرجال فيخرجون قال عمر وعبد الله قلنا لنافع مشاة أو ركبانا قال كل ذاك أما أهل القوة فركبان ويعتقبون وأما من لم يجد ظهرا فيمشون قال عمر بن الخطاب فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل التناضب من إضاءة بني غفار وكنا إنما نخرج سرا فقلنا أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة ففتن فيمن فتن وقدمت أنا وعياش فلما كنا بالعقيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء فنزلنا على رفاعة بن عبد المنذر فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لامه أبو جهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم والنبي صلى الله عليه وسلم بعد بمكة لم يخرج فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء فقالا لعياش إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك قال عمر فقلت لعياش والله إن يرداك إلا عن دينك فاحذر على دينك قال عياش فإن لي بمكة