ابن سعد

218

الطبقات الكبرى

يعني عرق النساء وشلت إصبعه وسائر الجراح في سائر جسده وقد غلبه الغشي ورسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة رباعيتاه مشجوج في وجه قد علاه الغشي وطلحة محتمله يرجع به القهقري كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشعب قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال أخبرني عيسى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت حدثني أبو بكر قال كنت في أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم صاحبكم يريد طلحة وقد نزف فلم ينظر إليه وأقبلنا على النبي صلى الله عليه وسلم قال إسحاق بن يحيى وأخبرني موسى بن طلحة قال رجع طلحة يومئذ بخمس وسبعين أو سبع وثلاثين ضربة ربع فيها جبينه وقطع نساه وشلت إصبعه التي تلي الابهام قال عبد الله بن المبارك وأخبرني محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أبيه عن جده عن الزبير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أوجب طلحة قال وأخبرنا سعيد بن منصور قال أخبرنا صالح بن موسى عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت إني لفي بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالفناء وبيني وبينهم الستر إذ أقبل طلحة بن عبيد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال حدثني موسى بن طلحة قال دخلت على معاوية فقال ألا أبشرك قال قلت بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه