العلامة الحلي
377
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
ثم يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى حم ، وفي الثانية عدد آياتها من القرآن ، ويصلي في زوايا البيت ويدعو بالمنقول قائما مستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي يرفع يديه ويلتصق به ، ثم يتحول إلى الركن اليماني فيفعل مثل ذلك ثم يفعل ذلك بباقي الأركان ثم ليخرج . ويتأكد استحباب دخولها للصرورة ، فلا ينبغي له تركه ، ويدخله بسكينة ووقار . وتكره الفريضة جوف الكعبة . روى معاوية بن عمار - في الصحيح - عن الصادق عليه السلام قال : " لا تصل المكتوبة في الكعبة ، فإن النبي صلى الله عليه وآله لم يدخل الكعبة في حج ولا عمرة ولكنه دخلها في الفتح فتح مكة ، وصلى ركعتين بين العمودين ومعه أسامة بن زيد " ( 1 ) . ويستحب الدعاء عند الخروج من الكعبة بالمنقول . مسألة 693 : يستحب وداع البيت إجماعا . روى العامة عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : ة لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت " ( 2 ) . ومن طريق الخاصة : قول الصادق عليه السلام : " إذا أردت أن تخرج من مكة وتأتي أهلك فودع البيت " ( 3 ) . هذا إذا أراد الخروج من مكة ، ولو نوى الإقامة ، فلا وداع عليه .
--> ( 1 ) التهذيب 5 : 279 / 953 ، الإستبصار 1 : 298 / 1101 . ( 2 ) صحيح مسلم 2 : 963 / 1327 ، سنن ابن ماجة 2 : 1020 / 3070 ، سنن أبي داود : 2 : 208 / 2002 ، سنن الدارمي 2 : 72 ، مسند أحمد 1 : 222 . ( 3 ) الكافي 4 : 530 / 1 ، التهذيب 5 : 280 / 957 .