العلامة الحلي
351
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
عن امرأة تمتعت بالعمرة إلى الحج ففرغت من طواف العمرة وخافت الطمث قبل يوم النحر ، أيصلح لها أن تعجل طوافها طواف الحج قبل أن تأتي منى ، قال : " إذا خافت أن تضطر إلى ذلك فعلت " ( 1 ) . إذا ثبت هذا ، فالأولى التقييد للجواز بالعذر . مسألة 671 : يستحب أن يغتسل ويقلم أظفاره ويأخذ من شاربه ويدعو إذا وقف على باب المسجد ، كطواف القدوم ، وغير ذلك من المستحبات ، لقول الصادق عليه السلام : " إذا ذبحت أضحيتك فاحلق رأسك واغتسل وقلم أظفارك وخذ من شاربك وزر البيت وطف به أسبوعا تفعل كما صنعت يوم قدمت مكة " ( 2 ) . ويجوز أن يغتسل من منى ويأتي مكة ، فيطوف بذلك الغسل ، للرواية ( 3 ) ، وأن يغتسل نهارا ويطوف ليلا ما لم ينقضه بحدث أو نوم ، فإن نقضه ، أعاده مستحبا ليطوف على غسل ، للرواية ( 4 ) . ويستحب الغسل للمرأة ، كالرجل ، لأن الحلبي سأل الصادق عليه السلام - في الصحيح - أتغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : " نعم إن الله تعالى يقول : وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ( 5 ) فينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر " ( 6 ) .
--> ( 1 ) التهذيب 5 : 398 / 1384 . ( 2 ) التهذيب 5 : 240 و 250 / 808 و 848 . ( 3 ) التهذيب 5 : 250 - 251 / 849 . ( 4 ) التهذيب 5 : 251 / 850 . ( 5 ) إن الآية في سورة البقرة : 125 هكذا أن طهرا بيتي ) إلى آخر ما في المتن ، وفي سورة الحج : 26 هكذا : " وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود " . ( 6 ) التهذيب 5 : 251 / 852 .