العلامة الحلي

218

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

من غير الحرم لم يجزئك " ( 1 ) وهذا نص في الباب . ويكره أن تكون صما ( 2 ) بل تكون رخوة ، ويستحب أن تكون برشا ( 3 ) منقطة كحلية بقدر الأنملة ، لأن الصادق عليه السلام كره الصم منها ، وقال : " خذ البرش " ( 4 ) . وقال الرضا عليه السلام : " حصى الجمار تكون مثل الأنملة ، ولا تأخذها سودا ولا بيضا ولا حمرا ، خذها كحلية منقطة تخذفهن خذفا وتضعها ( على الإبهام ) ( 5 ) وتدفعها بظفر السبابة " قال : " وارمها من بطن الوادي ، واجعلهن على يمينك كلهن ، ولا ترم على ( 6 ) الجمرة ، وتقف عند الجمرتين الأولتين ، ولا تقف عند جمرة العقبة " ( 7 ) . ويكره أن تكون نجسة ، وتجزئه ، للامتثال . مسألة 562 : يستحب أن تكون الحصى ملتقطة ، ويكره أن تكون مكسرة - وبه قال الشافعي وأحمد ( 8 ) - لأن النبي صلى الله عليه وآله أمر الفضل ، فلقط له حصى الخذف ، وقال : ( بمثلها فارموا ) ( 9 ) .

--> ( 1 ) الكافي 4 : 477 / 5 ، التهذيب 5 : 196 / 654 . ( 2 ) أي صلبا ، أنظر لسان العرب 12 : 343 " صمم " . ( 3 ) البرش والبرشة : لون مختلف ، نقطة حمراء وأخرى سوداء أو غبراء أو نحو ذلك . لسان العرب 6 : 264 " برش " . ( 4 ) الكافي 4 : 477 / 6 ، التهذيب 5 : 197 / 655 . ( 5 ) أضفناها من المصدر . ( 6 ) في التهذيب : أعلى . ( 7 ) الكافي 4 : 478 / 7 ، التهذيب 5 : 197 / 656 . ( 8 ) الحاوي الكبير 4 : 178 ، المجموع 8 : 139 و 153 ، المغني والشرح الكبير 3 : 454 ( 9 ) سنن ابن ماجة 2 : 1008 / 3029 ، سنن النسائي 5 : 268 ، سنن البيهقي 5 : 127 بتفاوت يسير .