العلامة الحلي

128

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

يقرأ - وبه قال أحمد ومحمد بن الحسن ( 1 ) ، ولا نعرف لأبي حنيفة في ذلك شيئا - لأن أبا سعيد الخدري قال : إن النبي صلى الله عليه وآله ، كان يتعوذ قبل القراءة ( 2 ) . ولأن التعوذ تابع للقراءة ، فلا يفصل بينهما ( 3 ) . وعن أحمد رواية : أن الاستفتاح بعد التكبيرات . وهو قول الأوزاعي ( 4 ) . وقال أبو يوسف : يتعوذ قبل التكبير ، لأنه عقيب دعاء الاستفتاح في جميع الصلوات ( 5 ) . مسألة 441 : ويقنت عقيب كل تكبيرة ، ويدعو بما شاء - والأفضل ما نقل عن أهل البيت عليهم السلام . وباستحباب الدعاء قال الشافعي وأحمد ( 6 ) - لأن ابن مسعود قال للوليد بن عقبة وقد سأله عن كيفية الصلاة : يكبر ، ويحمد الله ، ويثني عليه ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ( 7 ) . ومن طريق الخاصة : قول محمد بن مسلم : سألت أحدهما عليهما السلام ، عن الكلام الذي يتكلم به بين التكبيرتين في العيدين ، فقال : " ما

--> ( 1 ) المغني 2 : 237 ، الشرح الكبير 2 : 244 ، حلية العلماء 2 : 256 ، المجموع 5 : 21 ، المبسوط للسرخسي 2 : 42 ، بدائع الصنائع 1 : 227 . ( 2 ) سنن البيهقي 2 : 35 . ( 3 ) المجموع 5 : 17 و 18 و 21 ، فتح العزيز 5 : 46 ، حلية العلماء 2 : 256 ، المغني 2 : 237 ، الشرح الكبير 2 : 244 - 245 . ( 4 ) المغني 2 : 237 ، الشرح الكبير 2 : 244 - 245 ، المجموع 5 : 21 . ( 5 ) المبسوط للسرخسي 2 : 42 ، بدائع الصنائع 1 : 277 ، المجموع 5 : 20 ، حلية العلماء 2 : 256 ، المغني 2 : 237 ، الشرح الكبير 2 : 245 . ( 6 ) المجموع 5 : 17 و 21 ، فتح العزيز 5 : 48 و 49 ، المغني 2 : 238 ، الشرح الكبير 2 : 251 . ( 7 ) سنن البيهقي 3 : 291 - 292 .