العلامة الحلي
169
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
والسنة ثلاث ، وأفضل في سبع " ( 1 ) ، ولأنه هيئة في كون فيجب فيه الذكر كالقيام . وقال الشافعي ، وأبو حنيفة ، ومالك : بعدم الوجوب ( 2 ) لأن النبي صلى الله عليه وآله لم يعلمه الأعرابي ( 3 ) . وهو ممنوع لقوله عليه السلام : ( إذا ركع أحدكم وقال : سبحان ربي العظيم وبحمده ، فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه ) ( 4 ) وهو يدل على عدم تمام الركوع لو لم يذكر . فروع : أ - الأقوى أن مطلق الذكر واجب ، ولا يتعين التسبيح ، لأن هشام بن الحكم ، وهشام بن سالم سألا الصادق عليه السلام يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلا الله والله أكبر ؟ فقال ، " نعم كل هذا ذكر " ( 5 ) علل بالذكر . وقال بعض علمائنا : يتعين التسبيح ، : وهو سبحان ربي العظيم وبحمده ، ثلاثا ( 6 ) . وبعضهم مرة ، أو ثلاث مرات سبحان الله ( 7 ) - وأحمد
--> ( 1 ) التهذيب 2 : 76 / 282 ، الإستبصار 1 : 323 / 1204 . ( 2 ) المجموع 3 : 414 ، الوجيز 1 : 43 ، السراج الوهاج : 45 ، كفاية الأخيار 1 : 73 ، المبسوط للسرخسي 1 : 21 - 22 . ( 3 ) صحيح البخاري 1 : 192 - 193 ، صحيح مسلم 1 : 298 / 397 ، سنن أبي داود 1 : 226 / 856 ، سنن الترمذي 2 : 103 - 104 / 303 ، سنن النسائي 2 : 124 ، سنن البيهقي 2 : 371 - 372 . ( 4 ) مصنف ابن أبي شيبة 1 : 250 - 251 . ( 5 ) الكافي 3 : 329 / 5 و 321 / 8 ، التهذيب 2 : 302 / 1217 و 1218 . ( 6 ) أبو الصلاح الحلبي في الكافي في الفقه : 118 . ( 7 ) كالشيخ الطوسي في النهاية : 81 والمحقق في المعتبر : 180 .