العلامة الحلي

127

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

العليم من الشيطان الرجيم ( 1 ) . وقال الحسن بن صالح بن حي : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ( 2 ) . واحتجوا بقوله تعالى : * ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) * ( 3 ) والأخير ليس بداخل في الأمر بالاستعاذة بل خبر بعده ، والأمر قبله . ب - يستحب الإسرار بها ولو في الجهرية . وهو أحد قولي الشافعي ( 4 ) ، لأن ابن عمر كان يتعوذ في نفسه ( 5 ) ، والآخر : يجهر به في الجهرية ( 6 ) ، لأن أبا هريرة جهر به ( 7 ) . وعمل الأئمة عليهم السلام أولى . ج - إنما يستحب التعوذ في الركعة الأولى خاصة - وبه قال أبو حنيفة ، والشافعي في أحد القولين ( 8 ) - لأن الصلاة كالفعل الواحد فيكفي استعاذة واحدة كالتوجه ، وفي الآخر : في كل ركعة ( 9 ) لقوله تعالى : * ( فإذا

--> ( 1 ) المغني 1 : 554 ، الشرح الكبير 1 : 552 ، الإنصاف 2 : 47 ، المجموع 3 : 325 . ( 2 ) المجموع 3 : 325 . ( 3 ) فصلت : 36 . ( 4 ) الأم 1 : 107 ، المجموع 3 : 324 و 326 ، فتح العزيز 3 : 305 ، مغني المحتاج 1 : 156 . ( 5 ) سنن البيهقي 2 : 36 ، وانظر الأم 1 : 107 ، المهذب للشيرازي 1 : 79 . ( 6 ) المجموع 3 : 324 ، فتح العزيز 3 : 305 ، مغني المحتاج 1 : 156 . ( 7 ) سنن البيهقي 2 : 36 ، الأم 1 : 107 ، المهذب للشيرازي 1 : 79 . ( 8 ) الأم 1 : 107 ، مغني المحتاج 1 : 156 ، فتح العزيز 3 : 306 ، المهذب للشيرازي 1 : 79 ، كفاية الأخيار 1 : 72 ، المبسوط للسرخسي 1 : 13 ، اللباب 1 : 71 ، الهداية للمرغيناني 1 : 48 ، شرح العناية 1 : 255 . ( 9 ) المجموع 3 : 324 و 326 ، فتح العزيز 3 : 305 ، مغني المحتاج 1 : 156 ، المهذب للشيرازي 1 : 79 ، كفاية الأخيار 1 : 72 .