العلامة الحلي
125
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
يفتتح الصلاة ب : الحمد لله رب العالمين ( 1 ) ، والمراد استفتاح القراءة . وقال أبو حنيفة : يقول : سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ، وبه قال الثوري ، وأحمد ( 2 ) - وروي عن أبي يوسف أنه يقول معه : وجهت وجهي أيضا ( 3 ) - لأن أبا سعيد الخدري رواه عن النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) . وما قلناه أولى ، لأنه من ألفاظ القرآن ، والتسبيح تعود في الركوع والسجود ، ولو قاله عندي لم يكن به بأس . قال الشافعي : وإذا فرغ من التوجه قال : اللهم أنت الملك الحق إلى آخره ، ثم يقول : لبيك وسعديك ( 5 ) ، إلى آخره . ونحن نستحبه متقدما على التوجه . مقدمة أخرى : يستحب التعوذ قبل القراءة في أول كل صلاة - وبه قال الشافعي ، وأبو حنيفة ، والثوري ، والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق ( 6 ) -
--> ( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 267 / 812 و 813 و 814 ، سنن الترمذي 2 : 15 / 246 ، سنن أبي داود 1 : 208 / 783 ، سنن الدارمي 1 : 281 . ( 2 ) المبسوط للسرخسي 1 : 12 ، اللباب 1 : 68 ، بدائع الصنائع 1 : 202 ، الهداية للمرغيناني 1 : 48 ، شرح العناية 1 : 251 ، عمدة القارئ 5 : 294 ، المغني 1 : 550 ، الشرح الكبير 1 : 550 ، المجموع 3 : 321 ، فتح العزيز 3 : 301 ، بداية المجتهد 1 : 123 . ( 3 ) المبسوط للسرخسي 1 : 12 ، الهداية للمرغيناني 1 : 48 ، شرح العناية 1 : 251 ، بدائع الصنائع 1 : 202 ، عمدة القارئ 5 : 296 ، المجموع 3 : 321 ، بداية المجتهد 1 : 123 . ( 4 ) سنن ابن ماجة 1 : 264 / 804 ، سنن الترمذي 2 : 9 / 242 ، سنن أبي داود 1 : 206 / 775 ، سنن الدارقطني 1 : 298 / 4 . ( 5 ) فتح العزيز 3 : 302 ، المهذب للشيرازي 1 : 78 ، مغني المحتاج 1 : 156 . ( 6 ) المجموع 3 : 326 ، مغني المحتاج 1 : 156 ، المهذب للشيرازي 1 : 79 ، المبسوط للسرخسي 1 : 13 ، اللباب 1 : 68 ، بدائع الصنائع 1 : 202 ، شرح فتح القدير 1 : 252 ، الهداية للمرغيناني 1 : 48 ، شرح العناية 1 : 252 ، الكفاية 1 : 253 ، المغني 1 : 554 ، الشرح الكبير 1 : 551 ، الإنصاف 2 : 47 .