العلامة الحلي

77

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

السلام : " إذا صليت على المؤمن فادع له ، وإن كان مستضعفا فكبر وقل : اللهم اغفر للذين تابوا " ( 1 ) وصلى الباقر عليه السلام فقال : " اللهم هذا عبدك ولا أعلم منه شرا فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه واحشره مع من كان يتولاه " ( 2 ) . وحضر النبي صلى الله عليه وآله جنازة عبد الله بن أبي سلول فقيل : يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ ! فقال : ( ويلك وما يدريك ما قلت ، إني قلت : اللهم أحش جوفه نارا واملأ قبره وأصله نارا ) ( 3 ) . وصلى الحسين عليه السلام على منافق فقال : " اللهم العن عبدك فلانا ، وأخزه في عبادك ، وأصله حر نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك " ( 4 ) . وقال علي عليه السلام في الصلاة على الطفل : " اللهم اجعله لنا ولأبويه فرطا وأجرا " ( 5 ) . وأوجب الشافعي القراءة والصلاة على النبي ، والدعاء للميت ، ولم يقدره ، واستحب الدعاء للمؤمنين ( 6 ) . مسألة 221 : أجمع أهل العلم كافة على استحباب رفع اليدين في أول تكبيرة ، واختلفوا في البواقي ، فلعلمائنا قولان : أحدهما : الاستحباب ( 7 ) - وبه قال ابن عمر ، وسالم ، وعمر بن

--> ( 1 ) الكافي 3 : 187 / 2 ، التهذيب 3 : 196 / 450 . ( 2 ) الكافي 3 : 188 / 6 ، التهذيب 3 : 196 / 451 . ( 3 ) الكافي 3 : 188 / 1 ، التهذيب 3 : 196 / 452 . ( 4 ) الكافي 3 : 189 / 3 ، الفقيه 1 : 105 / 490 ، قرب الإسناد : 29 . ( 5 ) التهذيب 3 : 195 - 196 / 449 . ( 6 ) الأم 1 : 271 . ( 7 ) قاله الشيخ الطوسي في الإستبصار 1 : 479 ذيل الحديث 1854 ، والمحقق في شرائع الإسلام 1 : 106 ، ويحيى بن سعيد الحلي في الجامع للشرائع : 121 .