العلامة الحلي
446
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
السلام : ( أسفل السرة وفوق الركبتين من العورة ) ( 1 ) وكان النبي صلى الله عليه وآله يقبل سرة الحسن ( 2 ) ، وقبلها أبو هريرة ( 3 ) ، وهو ظاهر مذهب الشافعي ( 4 ) . وعند أبي حنيفة الركبة من العورة دون السرة ، وهو وجه للشافعي ( 5 ) وله وجه ثالث : أن السرة والركبة جميعا من العورة ( 6 ) ، وعن مالك : الفخذ ليس من العورة ( 7 ) . ب - لا فرق بين الحر والعبد إجماعا ، ولا بين البالغ والصبي . ج - الواجب الستر بما يستر لون البشرة فإن كان خفيفا يبين لون الجلد من ورائه فيعلم بياضه أو حمرته لم تجز الصلاة فيه لعدم الستر به ، وإن ستر اللون ووصف الخلقة والحجم جازت الصلاة لعدم التحرز منه . مسألة 108 : وعورة المرأة جميع بدنها إلا الوجه بإجماع علماء الأمصار ، عدا أبا بكر بن عبد الرحمن بن هشام فإنه قال : كل شئ من المرأة عورة حتى ظفرها ( 8 ) ، وهو مدفوع بالإجماع . وأما الكفان فكالوجه عند علمائنا أجمع - وبه قال مالك ، والشافعي ،
--> ( 1 ) سنن البيهقي 2 : 229 . ( 2 ) سنن البيهقي 2 : 232 . ( 3 ) سنن البيهقي 2 : 232 . ( 4 ) الأم 1 : 89 ، المجموع 3 : 168 ، الوجيز 1 : 48 ، المغني 1 : 652 ، تفسير الرازي 23 : 202 . ( 5 ) تفسير الرازي 23 : 202 ، المغني 1 : 652 ، المحلى 3 : 323 ، المجموع 3 : 168 - 169 . ( 6 ) المجموع 3 : 168 . ( 7 ) تفسير الرازي 23 : 202 . ( 8 ) المجموع 3 : 169 ، المغني 1 : 672 ، بداية المجتهد 1 : 115 ، عمدة القارئ 4 : 90