السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

524

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وذكر أيضا [ قال : و ] ( 1 ) قوله تعالى ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) فقوله " طبتم " أي طابت موالدكم ( 2 ) في الدنيا ، لأنه لا يدخل الجنة من ولادته من فساد . 36 - ودليل ذلك ما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : إن فلانا وفلانا غصبوا حقنا واشتروا به الإماء وتزوجوا به النساء ، ألا وإنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب موالدهم ( 3 ) . 37 - علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن الربيع ، عن صباح المدائني ، عن المفضل بن عمر [ أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : ] ( 4 ) في قوله تعالى ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) قال : رب الأرض ( يعني ) ( إمام الأرض ) ( 5 ) قلت : فإذا خرج يكون ماذا ؟ قال : إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس والقمر ، ويجتزؤون بنور الامام ( 6 ) . وقوله تعالى : وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ( 74 ) 38 - تأويله : ما ذكره الكراجكي ( رحمه الله ) في كنز الفوائد ، بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة يقبل ( 7 ) قوم على نجائب من نور ينادون بأعلى أصواتهم : الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا أرضه نتبوأ من الجنة حيث نشاء . قال : فتقول الخلائق : هذه زمرة الأنبياء . فإذا النداء من قبل الله عز وجل :

--> ( 1 ) من نسخة " م " . ( 2 ) في الأصل : مواليدكم . ( 3 ) تفسير القمي : 582 وعن البحار : 96 / 186 ح 6 والبرهان : 4 / 89 ح 5 . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في نسخة " أ " الامام . ( 6 ) تفسير القمي : 581 وعنه البحار : 7 / 326 ح 1 والبرهان : 4 / 87 ح 1 ، والحديث من نسخة " أ " . ( 7 ) في نسختي " ج ، م " تقبل .