السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

506

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

جسيم ؟ فوعزتي لأذيقنك من عذابي أو تتوب إلي بالطاعة لأمير المؤمنين ( 1 ) . صلوات الله عليه وعلى ذريته الطيبين . 5 - الصدوق ( قدس سره ) في الأمالي بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة ، ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل ، فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش ، ثم يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام ، فيقوم الحسن على أحدهما والحسين على الآخر ، يزين الرب تبارك وتعالى عرشه ( 2 ) كما يزين المرأة قرطاها ( 3 ) . وقوله تعالى : هذا وإن للطاغين لشر مآب ( 55 ) إلى قوله تعالى تخاصم أهل النار ( 64 ) ذكر تأويله علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في تفسيره قال : وقوله ( هذا وإن للطاغين لشر مآب ) : 6 - فإنه روى في الخبر " إن للطاغين " هم الأولان وبنو أمية . وقوله ( وآخر من شكله أزواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ) هم بنو فلان إذا أدخلهم النار والتحقوا بالأولين قبلهم فيقول المتقدمون لهؤلاء اللاحقين ( لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ) فيقول لهم الآخرون ( بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار ) أي أنتم الذين بدأتم بظلم آل محمد ، ونحن تبعناكم ثم يقول بنو أمية وبنو فلان ( ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار ) يعنون فلانا وفلانا ثم يقولون ( 4 ) وهم في النار ( ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ) في الدنيا وهم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام .

--> ( 1 ) عنه البحار : 26 / 292 ح 52 والبرهان : 4 / 61 ح 12 . ( 2 ) في الأصل هكذا : يزين عرش الرب تبارك وتعالى . ( 3 ) أمالي الصدوق : 98 ح 1 وعنه البحار : 43 / 261 ح 3 ، والحديث نقلناه من هامش نسخة الخونساري رحمه الله . ( 4 ) في تفسير القمي " الأولون ثم يقول أعداء آل محمد " بدل " فلانا وفلانا ، ثم يقولون " .