السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

502

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

عام . فقلت : يا رسول الله أكان الابن قبل الأب ؟ قال : نعم ، إن الله تعالى خلقني وخلق عليا قبل أن يخلق آدم بهذه المدة خلق نورا فقسمه نصفين فخلقني من نصفه وخلق عليا من النصف الآخر قبل الأشياء كلها . ثم خلق الأشياء فكانت مظلمة فنورها من نوري ونور علي . ثم جعلنا عن يمين العرش ثم خلق الملائكة ، فسبحنا فسبحت الملائكة وهللنا فهللت الملائكة ، وكبرنا فكبرت الملائكة وكان ذلك من تعليمي وتعليم علي ، وكان ذلك في علم الله السابق أن لا يدخل النار محب لي ولعلي ولا يدخل الجنة مبغض لي ولعلي . ألا وإن الله عز وجل خلق ملائكة بأيديهم أباريق اللجين مملوءة من ماء الحياة ( 1 ) من الفردوس فما أحد من شيعة علي إلا وهو طاهر الوالدين تقي نقي مؤمن بالله فإذا أراد أبو أحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي ( 2 ) يشرب منها فيشرب به فبذلك ( 3 ) الماء ينبت ( 4 ) الايمان في قلبه كما ينبت الزرع ، فهم على بينة من ربهم ومن نبيهم ومن وصيه على ومن ابنتي ( 5 ) الزهراء ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين . فقلت : يا رسول الله ومن هم الأئمة ؟ قال : أحد عشر مني وأبوهم علي بن أبي طالب ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : الحمد لله الذي جعل محبة علي والايمان سببين يعني سببا لدخول الجنة وسببا للنجاة ( 6 ) من النار ( 7 ) .

--> ( 1 ) في نسخة " ب " الحيوان . ( 2 ) في نسخة " ب " انائه الذي ، وفي نسخة " ج " آنية التي ، وفي البحار : الآنية . ( 3 ) في الأصل : ذلك . ( 4 ) في نسختي " ج ، ب " فينبت . ( 5 ) في نسخة " أ " ابنته . ( 6 ) كذا في البحار ، وفي نسخة " ب " للفرز وفي نسخ " أ ، ج ، م " للفوز . ( 7 ) عنه البحار . 24 / 88 ح 4 وج 35 / 29 ح 25 والبرهان : 4 / 309 ذ ح 3 وأخرجه في البحار : 26 / 345 ح 18 عن ارشاد القلوب : 404 وأورده في المحتضر : 165 .