السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
442
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
يسمونه باسمه واسم أبيه ( 1 ) . 2 - وسبب ذلك ما ذكره الطوسي ( ره ) في أماليه : باسناده ، عن جابر بن عبد الله ( ره ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي : يا علي ألا أبشرك ؟ ألا أمنحك ؟ قال : بلى يا رسول الله . قال : خلقت ( 2 ) أنا وأنت من طينة واحدة ، ففضلت منها فضلة فخلق الله منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة يدعى الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بآبائهم لطيب مولدهم ( 3 ) . وقوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون ( 18 ) أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون ( 19 ) وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ( 20 ) 3 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، عن الحجاج ابن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ( ره ) قال : إن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي : أنا أبسط ( 4 ) منك لسانا ، وأحد منك سنانا وأملأ منك حشوا للكتيبة ( 5 ) ، فقال له علي عليه السلام : اسكت يا فاسق . فأنزل الله جل اسمه : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون - إلى قوله - تكذبون ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) عنه البحار : 8 / 138 ح 50 وعن المحاسن : 1 / 180 ح 172 باسناده عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وأخرجه في البرهان : 3 / 285 ح 7 عن المحاسن وفضائل الشيعة : 35 ح 36 . ( 2 ) في نسخة " ج " لما خلقت وفي " م " أنى خلقت . ( 3 ) أمالي الطوسي : 1 / 77 وج 2 / 71 وعنه البحار : 7 / 238 ح 3 بكلا طريقيه والبحار : 35 / 25 ح 21 وفي البحار : 27 / 150 ح 17 عنه وعن أمالي المفيد : 311 ورواه في بشارة المصطفى : 17 عن الطوسي وكشف الغمة : 1 / 142 . ( 4 ) في نسخة " ب " أقسط وفي نسخة " م " أنشط وفي نسخة " أ " أبشط . ( 5 ) في نسختي " ب ، ج " في الكتيبة . ( 6 ) عنه البحار : 23 / 382 ح 77 والبرهان : 3 / 286 ح 2 .