السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
880
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ابن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، ( عن عبد الله بن حماد البصري ) ( 1 ) ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، عن حماد ابن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله قيل له : إن الله مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك . قال : أسلم لأمرك يا رب وأصبر ، ولا قوة لي على الصبر إلا بك ، فما هن ؟ قيل له : أولهن : الجوع والإثرة على نفسك وعلى أهلك لأهل الحاجة . قال : قبلت يا رب ورضيت وسلمت ، ومنك التوفيق للصبر . وأما الثانية : فالتكذيب والخوف الشديد ، وبذلك مهجتك في ( و ) ( 2 ) محاربتك الكفار بمالك ونفسك ، والصبر على ما يصيبك منهم من الأذى من أهل النفاق والألم في الحرب والجراح . فقال : يا رب قبلت ورضيت وسلمت ، ومنك التوفيق والصبر ( 3 ) . وأما الثالثة : فما يلقى ( 4 ) أهل بيتك من بعدك من القتل : أما أخوك : فيلقى من أمتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجهد والظلم وآخر ذلك القتل . فقال : يا رب سلمت وقبلت ، ومنك التوفيق والصبر ( 5 ) . وأما ابنتك : فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل عليها ( 6 ) حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب ، وتموت ( 7 ) من ذلك الضرب . قال : ( فقلت ) : ( 8 ) إنا لله وإنا إليه راجعون ، قبلت يا رب وسلمت ومنك
--> ( 1 ) ليس في نسخة " ب " . ( 2 ) ليس في نسختي " ب ، ج " . ( 3 ) في نسختي " ج ، م " للصبر . ( 4 ) في نسخة " ج " يلقاه ، وفي نسخة " ب " تلقى . ( 5 ) في نسختي " ب ، م " للصبر . ( 6 ) في البحار : على ، وفي نسخة " ج " بحريمها . ( 7 ) في نسخه " م " يموت . ( 8 ) ليس في البحار ، وفي نسخة " ب " " قلت " بدل " قال : فقلت " .