السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
862
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
[ كله ] ( 1 ) . يا علي ومن أحبك بقلبه كان له مثل أجر ثلث هذه الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه كان له مثل أجر ثلثي هذه الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بسيفه كان له مثل أجر هذه الأمة ( 2 ) اعلم - وفقك الله لمحبته ، وجعلك من أهل مودته - أن في هذا التأويل عبرة لذوي الاعتبار وتبصرة لأولي ( 3 ) الابصار . " 113 ، 114 " " المعوذتان " 1 - عبد الله والحسين ابنا بسطام في كتاب " طب الأئمة " باسناده عن الصادق عليه السلام أن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وأخبره : إن فلانا سحرك ، وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك ، وهو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر . قال : فبعث النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، فاستخرج حقا وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : افتحه . ففتحه ، فإذا فيه قطعة كرب النخل في جوفه ، وتر عليها إحدى عشرة ( 4 ) عقدة وكان جبرئيل أنزل يومئذ على النبي صلى الله عليه وآله بالمعوذتين . قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : اقرأهما على الوتر . فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها ، وكشف الله عن نبيه ما سحر به وعافاه ( 5 ) . رزقنا الله سبحانه الفوز بمحبته التي هي نعم الذخر لدار القرار ، ووفقنا للعمل بطاعته في آناء الليل وأطراف النهار ( 6 ) .
--> ( 1 ) من نسخة " ب " ، وفي البحار : من قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله . ( 2 ) عنه البحار : 39 / 288 ح 83 والبرهان : 4 / 522 ح 21 . ( 3 ) في نسخة " ج " لذوي . ( 4 ) في المصدر : إحدى وعشرين . ( 5 ) طب الأئمة : 118 مفصلا وعنه البحار : 18 / 69 ح 25 وفيه بيان فراجع ، وج 63 / 23 ح 16 وج 92 / 364 ح 6 وج 95 / 125 ح 3 والبرهان : 4 / 529 ح 1 . ( 6 ) السورة بتمامها من نسخة " أ " .