السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

860

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

يردا علي الحوض كإصبعي هاتين - وجمع بين سبابتيه - ولا أقول : كهاتين - وجمع بين سبابته والوسطى - فتفضل هذه على هذه ( 1 ) . " 112 " " سورة الاخلاص " وما جاء في معنى تأويلها : إن مثل قراءتها ( في القرآن ) ( 2 ) كمثل حب علي عليه السلام ( في الايمان ) ( 3 ) : 1 - فمن ذلك ما نقله أخطب خطباء خوارزم باسناد يرفعه إلى عبد الله بن العباس ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ما مثلك في الناس إلا كمثل " قل هو الله أحد " في القرآن ، من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله . وكذلك ( 4 ) أنت يا علي ، من أحبك بقلبه فقد أحب ثلث الايمان ، ومن أحبك بقلبه ولسانه فقد أحب ثلثي الايمان ، ومن أحبك بقلبه ولسانه ويده فقد أحب الايمان كله . والذي بعثني بالحق نبيا لو أحبك أهل الأرض كما يحبك أهل السماء لما عذب الله أحدا منهم بالنار ( 5 ) . 2 - ومن ذلك ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن سعيد بن عجب الأنباري ، عن سويد بن سعيد ( 6 ) ، عن علي بن مسهر ، عن حكيم بن جبير ، عن ابن

--> ( 1 ) تفسير القمي : 742 وعنه البحار : 27 / 68 ح 5 والبرهان : 4 / 517 ح 4 ، والسورة بتمامها من نسخة " أ " . ( 2 ، 3 ) ليس في نسخة " ج " . ( 4 ) في نسختي " ب ، م " وكذا . ( 5 ) عنه البحار : 39 / 270 ح 46 وعن معاني الأخبار : 235 ذ ح 1 ، وأخرجه في البرهان : 4 / 522 ح 24 عن أخطب خوارزم ، وفي إحقاق الحق : 5 / 621 عن ينابيع المودة : 125 عن موفق بن أحمد ، ولم نجده في كتابه . ( 6 ) في نسخة " أ " سويد بن غفلة ، وهو من أصحاب علي عليه السلام لا يناسب المقام ، وفي البحار : سعيد بن سويد . وهو سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي ثم الحدثاني الأنباري راجع سير أعلام النبلاء : 11 / 410 .