السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

851

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ابن خالد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن نجيح اليماني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما معنى قوله عز وجل ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ؟ قال : النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا ، وحب محمد وآل محمد صلوات الله عليهم ( 1 ) . 5 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ( عن محمد بن خالد ) ( 2 ) ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز وجل ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) قال : نحن نعيم المؤمن وعلقم الكافر ( 3 ) . 6 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن بن القاسم ، عن محمد بن عبد الله بن صالح ، عن مفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ( 4 ) عن الأصبغ ابن نباتة ، عن علي عليه السلام أنه قال " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم " نحن النعيم ( 5 ) . 7 - وقال أيضا : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن عبد الله بن غالب ، عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على محمد بن علي عليهما السلام فقدم [ لي ] ( 6 ) طعاما لم آكل أطيب منه . فقال لي : يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا ؟ فقلت : جعلت فداك ما أطيبه ، غير أني ذكرت آية في كتاب الله فنغصته ( 7 ) . قال : وما هي ؟ قلت ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) . فقال : والله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا ، ثم ضحك حتى افتر ضاحكاه وبدت أضراسه ، وقال : أتدري ما النعيم ؟ قلت : لا .

--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 56 ح 27 والبرهان : 4 / 503 ح 8 . ( 2 ) ليس في نسخة " ب " . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 57 ح 28 والبرهان : 4 / 503 ح 10 . ( 4 ) في نسخة " أ " سعيد بن طريف ، وفي نسخ " ب ، ج ، م " سعد بن عبد الله ، وفي البحار : سعيد بن عبد الله ، والصحيح ما أثبتناه إذ الراوي عن الأصبغ هو " سعد بن طريف " فراجع كتب الرجال . ( 5 ) عنه البحار : 24 / 57 ح 29 والبرهان : 4 / 503 ح 9 . ( 6 ) من البحار . ( 7 ) في نسخة " ب " فتعضتنيه ، وفي نسخة " م " بغضته .