السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

849

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فوسطن به جمعا . [ قلت : قوله ( إن الانسان لربه لكنود - قال : لكفور - وإنه على ذلك لشهيد ) قال : يعنيهما جميعا ] ( 1 ) قد شهدا جميعا وادي اليابس ، وكانا لحب الحياة لحريصين . قلت : قوله ( أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير ) قال عليه السلام : نزلت الآيتان فيهما خاصة ، كانا يضمران ضمير السوء ويعملان به ، فأخبر الله عز وجل خبرهما وفعالهما ، هذا آخر الحديث ] ( 2 ) . [ ثم ذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ما سبق في الرواية الأولى من قول عمرو بن العاص وفعله وغير ذلك ] ( 3 ) . " 101 " " سورة القارعة " وتأويل ما فيها " 1 - قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم ( اليمني ) ( 4 ) ، عن الهيثم بن عبد الرحمان قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن جده صلوات الله عليهم في قوله عز وجل : ( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية - قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام - وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ) قال : نزلت في ( ثلاثة ، يعني ) ( 5 ) الثلاثة ( 6 ) .

--> ( 1 ) من تفسير القمي والبحار . ( 2 ) تفسير القمي : 733 مع اختلاف ، وعنه البرهان : 4 / 495 ح 1 ، وفي البحار : 21 / 67 ح 2 عنه وعن تفسير فرات : 226 ، والحديث بطوله من نسخة " أ " . ( 3 ) تفسير القمي : 737 وعنه البحار : 21 / 74 والبرهان : 4 / 497 ح 1 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " . ( 4 ) ليس في نسخة " ج " ، وفي نسخة " ب " الحسين بن علي بن عاصم اليمنى ، ولم نجده في كتب الرجال . ( 5 ) ليس في نسخة " ب " . ( 6 ) عنه البحار : 36 / 67 ح 10 والبرهان : 4 / 499 ح 3 .