السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

838

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قرشي ، عن قرشي ( 1 ) إلى ( أن ) ( 2 ) بلغ ستة نفر منهم . ( ثم ) ( 3 ) قال : رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطاب فضج أهل المدينة من ذلك ، فخرج عمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يدعون لتسكن الرجفة ، فما زالت تزيد إلى أن تعدى ذلك إلى حيطان المدينة ، وعزم أهلها على الخروج عنها فعند ذلك قال عمر : علي بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام فحضر فقال : يا أبا الحسن ألا ترى إلى قبور البقيع ورجفها حتى تعدى ذلك إلى حيطان المدينة ، وقد هم أهلها بالرحلة عنها . فقال علي عليه السلام : علي بمائة رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله البدريين ، فاختار من المائة عشرة ، فجعلهم خلفه ، وجعل التسعين من ورائهم ، ولم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلا حضر ، حتى لم يبق بالمدينة ثيب و ( لا ) ( 4 ) عاتق إلا خرجت . ثم دعا بأبي ذر وسلمان والمقداد وعمار فقال ( 5 ) لهم : كونوا بين يدي حتى توسط البقيع والناس محدقون به ، فضرب الأرض برجله ، ثم قال : ( مالك ) ( 6 ) مالك ؟ - ثلاثا - فسكنت . فقال : صدق الله وصدق رسوله صلى الله عليه وآله لقد أنبأني بهذا الخبر وهذا اليوم وهذه الساعة وباجتماع الناس له ، إن الله عز وجل يقول في كتابه ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الانسان مالها ) أما لو كانت هي هي لقالت مالها وأخرجت إلي ( 7 ) أثقالها . ثم انصرف وانصرف ( 8 ) الناس معه وقد سكنت الرجفة ( 9 ) .

--> ( 1 ) في البحار : قريشي عن قريشي . ( 2 ، 3 ) ليس في نسخة " ج " . ( 4 ) ليس في البحار : ، و " عاتق " الجارية أول ما أدركت . ( 5 ) في نسخة " ج " وقال . ( 6 ) ليس في نسخة " ج " والبحار . ( 7 ) في نسخة " م " والبحار : لي . ( 8 ) في نسختي " أ ، م " انصرفت . ( 9 ) عنه البحار : 41 / 272 ح 27 والبرهان : 4 / 494 ح 7 وأورده في ثاقب المناقب : 240 ( مخطوط ) .