السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
835
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
بمودتهم ، لتكون من مواليهم وشيعتهم ، وتنزل يوم القيامة منزلتهم السامية العلية ، وتسمو الدرجة الرفيعة السنية ، وتدخل في زمرة شيعتهم الذين هم بولايتهم خير البرية فعليهم من الله أفضل السلام وأوفر التحية وأكمل الصلاة الطيبة الزكية ما زهرت النجوم الفلكية وبزغت الشمس المضيئة . " 99 " " سورة الزلزلة " قال الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الانسان مالها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ( 5 ) يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم ( 6 ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ( 7 ) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( 8 ) جاء في معنى تأويلها أحاديث ظهر منها فضل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنه هو الانسان الذي يكلم الأرض إذا زلزلت فمنها : 1 - ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم ابن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن الصباح المزني ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يطوف في السوق فيأمرهم بوفاء الكيل والوزن حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض ( 1 ) الأرض برجله ( فتزلزت ) ( 2 ) فقال : هي هي الآن مالك اسكني ، أما والله إني [ أنا ] ( 3 ) الانسان الذي تنبئه الأرض أخبارها أو رجل مني ( 4 ) . 2 - وروى أيضا ، عن علي بن عبد الله بن أسد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي
--> ( 1 ) في البحار : ركز . ( 2 ) ليس في نسخة " ج " . ( 3 ) من البحار والبرهان . ( 4 ) عنه البحار : 41 / 271 ح 25 والبرهان : 4 / 494 ح 3 .