السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

829

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أمير المؤمنين ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم الأئمة واحد بعد واحد إلى أن انتهت الحجة إلى القائم . صلوات الله عليهم أجمعين صلاة باقية إلى يوم الدين . " 98 " " سورة البينة " " وما فيها من الآيات في الأئمة " الهداة " وهي : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ( 1 ) رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة ( 2 ) فيها كتب قيمة ( 3 ) وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ( 4 ) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ( 5 ) إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ( 6 ) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ( 7 ) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه ( 8 ) لهذه السورة تأويل ظاهر وباطن ، فالظاهر ظاهر ، وأما الباطن فهو : 1 - ما رواه محمد بن خالد البرقي مرفوعا ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال في قوله عز وجل ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ) قال : هم مكذبوا الشيعة ، لان الكتاب هو الآيات ، وأهل الكتاب الشيعة . وقوله ( والمشركين منفكين ) يعني المرجئة . ( حتى تأتيهم البينة ) قال : يتضح لهم الحق . وقوله ( رسول من الله - يعني محمدا صلى الله عليه وآله - يتلوا صحفا مطهرة )